مدرسة الحدين الثانوية النموذجية

أهداء الى كل من ساهم فى بناء هذا الصرح التعليمى العملاق الى أبائنا ومعلمينا وكل من له فضل علينا إهداء من خريجى المدرسة دفعه 2005/2006 وعنهم أيمن دومة مع تحيات أ/ شاكر ندا وأ/ عاطف عوض ابو احمد


    السمنة والرياضين

    شاطر

    dr_sabry

    المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 02/05/2010

    السمنة والرياضين

    مُساهمة  dr_sabry في الأحد مايو 02, 2010 3:19 pm

    :s1. السمنة : أسبابها والوقاية منها
    2. ما هو مرض السمنة ؟
    3. الأمراض التي تسببها السمنة
    4. الوقاية من السمنة
    ثانيا: الأسس الأولية للوقاية من السمنة والسيطرة عليها
    1- النصائح الغذاية للمصابين للسمنة
    مزاولة الرياضة

    علاج السمنة













    السمنة : أسبابها والوقاية منها
    ما هو مرض السمنة ؟
    السمنة من أمراض العصر، وهي نوع من أنواع سوء التغذية، وظاهرة مرضية خصوصًا في البلاد النامية، حيث كانت نتاجًا لتغير نوعية الوجبات وتوفر الأطعمة المسمنة (التي تؤدي إلى السمنة)، والسمنة ليس كما يتبادر للذهن مشكلة تخص الكبار، ولكنها من مشكلات الأطفال الآخذة في الانتشار.
    لقد أثبتت الأبحاث الطبية ارتباط حدوث السمنة في الصغر بحدوثها في الكبر، أي أن الطفل السمين غالبًا ما يصاب بالسمنة في مستقبل حياته.
    وقد ينظر الكثير إلى السمنة على أنها أمر بسيط، وقد ينظر البعض على أنها مجرد منظر غير مقبول أو تشويه لجمال أجسادنا، وقد يفطن القليل إلى خطورتها ومع ذلك يقفوا مكتوفي الأيدي غير قادرين على إيقافها.
    لكن في الحقيقة يجب أن نحترس من مرض خطير اسمه السمنة، ومن الواجب أن نتذكر دائما أنها مرض، وليست بالمرض البسيط فحسب بل تعد مرضا من الأمراض الخطرة، إنها مرض من أمراض عصرنا الحديث.
    مرض السمنة هو زيادة نسبة دهون أكثر من 30 % من وزن الجسم الكلي نتيجة تراكم الدهون فيه، وهذا التراكم ناتج عن عدم التوازن بين الطاقة المتناولة من الطعام والطاقة المستهلكة في الجسم.وتعتبر السمنة من الأمراض المزمنة و المعقدة مثل : مرض السكر و الضغط المرتفع و السمنة بكل ما تحمله من هموم و متاعب لضحاياها ابتداء من المشاكل الأجتماعية و النفسية و انتهاء بمسلسل الأمراض الذي لا ينقطع مثل أمراض القلب و المفاصل و الدوالي و السكر و هناك سوء فهم في مسببات المرض و الكثير منا يتهم مريض السمنة بأنه المسئول عن المرض بسبب افراطه في الطعام و كسله الشديد لذلك يمكن تلخيص أسباب السمنة الى أسباب داخلية و أسباب خارجية .أسباب السمنة
    للسمنة أسباب كثيرة، ويتفق الأطباء على مجموعة من الأسباب، وهي:
    1-النمط الغذائي:
    حيث أنه من المؤكد أن التهام الغذاء بسعرات حرارية عالية مع عدم صرف هذه السعرات يؤدي إلى تراكم الدهون في جسم الإنسان علما بان الدهون لها كفاءة أعلى من الكربوهيدرات والبروتينات في التكتل في أنسجة الجسم الدهنية. وأفضل مثل على ذلك أن انتشار ما يسمى بالوجبات السريعة الغنية بالسعرات الحرارية في الدول الغربية ودول أخرى أدت إلى انتشار السمنة والأمراض المصاحبة لها في أجزاء كثيرة من العالم لم تكن تظهر فيها من قبل. ولو أردنا أن نكون صادقين مع أنفسنا فإنها السبب الأول والأهم، وهي السبب الأوحد في 90% من حالات السمنة.
    2-قلة النشاط والحركة:
    من المعروف أن السمنة نادرة الحدوث في الأشخاص الدائبي الحركة أو اللذين تتطلب أعمالهم النشاط المستمر ولكن يجب أيضا أن نعرف أن قلة حجم النشاط بمفرده ليس بالسبب الكافي لحدوث السمنة. لا شك أن النشاط والحركة لها فائدة كبيرة في تحسين صحة الإنسان بصفة عامة ويمكن أن نوجز النشاط والحركة بكلمة واحدة هي الرياضة. فقد أشارت الدراسات أن للرياضة دورا في تخفيض نسبة الدهون وجليكوز الدم كما أن لها دورا في نشاط الأنسولين واستقبال أنسجة الجسم له، ولكن هل هذه النسبة كبيرة لدرجة الاعتماد عليها في إنقاص الوزن؟ الإجابة على هذا السؤال هو لا، حيث أن الدراسات التي أجريت في هذا المجال جاءت متضاربة لدرجة أنه لا يمكن أن نوصى للبدين بالرياضة كأساس لتخفيض وزنه، ولكن يمكنها أن تكون عاملا مساعدا وخاصة لتخفيف الترهلات من جسم البدين الذي أنقص وزنه. ومثالنا على ذلك لو أنك مارست السباحة أو الجري لمدة ساعة كاملة دون توقف فإنك ستصرف حوالي 170 سعراً حرارياً فإذا توقفت بعدها وشربت كوباً من البيبسى وقطعة صغيره من الشوكولاته فإنها ستعطيك 500 سعراً حرارياً.
    3-العوامل النفسية:
    هذه الحالة منتشرة في السيدات أكثر منها في الرجال. فحين يتعرضن لمشاكل نفسية قاسية ينعكس ذلك في صورة التهام الكثير من الطعام.
    4– الأسباب الوراثية :
    تؤكد الأبحاث الحديثة أن الوراثة تحتل 60 – 80 % من أسباب الأصابة بمرض السمنة و المسئول عنها الجينات الوراثية في الجسم و قد تم اكتشاف أكثر من 200 جين مسئولة عن السمنة في حيوانات المعمل الا أن معظمها مازال تحت مجال البحث بالنسبة للأنسان . و الأسباب الوراثية تشمل : طريقة توزيع الدهون في الجسم معدل احتراق الجسم و كيفية تحويل الدهون الى طاقة كما أن نشاط بعض الأنزيمات يعتمد على بعض الجينات الوراثية .
    و قد يتساءل البعض كيف كان أجدادنا و هم حاملين لنفس جينات السمنة أقل وزنا منا ؟ و الأجابة أن جينات السمنة كانت كامنة بسبب عدم توافر الطعام في الأجيال السابقة و زيادة الحركة و مع التطور و توافر الطعام بالصورة الحالية و زيادة استخدام الميكنة في جميع الأنشطة و في وسائل المواصلات و الأتصالات و الجلوس فترات طويلة في أعمال مكتبية و أمام الكمبيوتر و التلفزيون .
    و أكدت الأبحاث أنه كلما زادت التكنولوجيا زاد استهلاك الطعام و قلت الطاقة المبذولة في الحركة و زادت معدلات السمنة .
    5 – الجنس :
    هناك بعض الأجناس أكثر عرضة للسمنة من منطقة حوض البحر المتوسط والأمريكان من أصل مكسيكي و الزنوج الأمريكان . بينما تقل بين أجناس الشرق الأقصى مثل " اليابان و الصين " و الأجناس البيضاء في اوروبا و امريكا .
    6 – السن :
    و تزيد معدلات السمنة مع السن فكلما تقدم السن زاد الوزن و من المقبول أن يزداد الوزن بمعدل ( 2 – 4 كجم ) كل 10 سنوات .
    و على سبيل المثال : سيدة في العشرينات تزن 60 كجم مقبول أن تكون :-
    • 62 – 64 كجم في سن الثلاثينات
    • 66 – 68 كجم في الأربعينات
    • 68 – 72 كجم في الخمسينات
    • 72 – 75 كجم في الستينات
    و هذه الزيادة الطبيعية مع تقدم السن لها فوائد خاصة بين الأناث فهي تحمي من الأصابة بمرض هشاشة العظام حيث تقوم الدهون بافراز هرمون الأستروجين كما انها تقلل من ظهور التجاعيد في الوجه و الرقبة و الكفين . و من المعروف أن الأطفال المصابون بالسمنة معرضون للأصابة بالسمنة مدى الحياة .
    7 – الهرمونات و الغدد :
    و هناك فترات حرجة للأصابة بمرض السمنة و أهمها فترة البلوغ و الحمل و الرضاعة و فترة انقطاع الطمث . و من المعروف أن هذخ الفترات يصاحبها اضطرابات في هرمونات الجسم و خاصة هرمونات الأنوثة و لذلك فالأصابة بالسمنة بالنسبة للأناث ضعف الرجال.
    الأسباب الخارجية ( يمكن التحكم فيها و علاجها ) :
    1 – السلوكيات و العادات الصحية المرتبطة بالتغذية و الرياضة .
    2 – بعض الأدوية التي تؤدي الى فتح الشهية والأقلال من معدل حرق الجسم و تخزين الدهون و أهمها الكورتيزون و مضادات الحساسية و الهيستامين و مضادات الأكتئاب
    3 – الضغوط النفسية اليومية و القلق و التوتر الدائم و الأكتئاب ( وهي من أهم الأسباب الخارجية ) قد أكدت الأبحاث أن 70 % من المصابين بمرض السمنة نتيجة للتوتر و القلق و الضغوط النفسية.
    أمراض السمنة
    من المناسب الان أن نتعرف على مضاعفات هذا المرض:
    1-السمنة وأمراض القلب والموت المفاجئ:
    هل تعلم أنه من النادر ما تجد معمراً بديناً!، قد تكون هذه النظرية فيها شئ من المغالطة ولكنها مؤشراً عاماً للبدينين بدانة مفرطة بأهمية تخفيض وزنهم. فالوزن الزائد هو حمل زائد على القلب والرئتين فيحتاج كل منهما إلى مجهود مضاعف.
    ورغم عدم معرفة العلاقة بين السمنة وأمراض القلب وتصلب الشرايين إلا أنها علاقة موجودة وإن كانت هذه العلاقة تتعلق أيضاً بطبيعة ونوع الغذاء الذي يتناوله البدين حيث أنه يميل إلى تناول الأغذية الغنية بالدهون أو المقلية أكثر من ميله لتناول البروتينات أو الكربوهيدرات وتناول مثل هذه الأصناف يرفع نسبة الكولسترول في الدم وهذا هو عامل الخطورة الأول لأمراض القلب.
    أما علاقة السمنة بأمراض القلب والموت المفاجئ فهي علاقة تعتمد على مدة البدانة أو عمرها عند الشخص. وجدت بعض الدراسات أن استمرار السمنة لمدة تزيد عن 10 سنوات تزيد نسبة التعرض لأمراض القلب والموت المفاجئ، بالذات عند الإصابة بالسمنة في مرحلة الطفولة أو في مرحلة الشباب الأولى.
    2-السمنة ومرض السكري:
    مما لا شك فيه أن هناك علاقة قوية بين السمنة ومرض السكري (الغير معتمد على الأنسولين) غير أننا يجب أن لا نغفل عن أنه توجد أسباب أخرى مثل الوراثة والجنس والأماكن الجغرافية وغيرها، ولكن ما علاقة السمنةبمرض السكري؟
    إن كل خلية عليها مواد تستقبل هرمون الأنسولين الذي يحرق الجليكوز لينتج الطاقة هذه المواد تسمي مستقبلات الأنسولين وإذا لم توجد هذه المستقبلات أو قل عددها فإن الأنسولين لن يعمل على هذه الخلية وبالتالي لن يستفاد من الجليكوز فترتفع نسبته في الدم. وهذه المستقبلات نسبتها ثابتة على الخلية الدهنية العادية فإن زاد حجم الخلية كما هي الحال في البدين فإن عدد المستقبلات تكون قليلة
    بالنسبة لمساحة الخلية الكبيرة الحجم. ونصيحتنا لكل بدين تخفيض وزنه حيث أنه العلاج الأمثل لمرضى السكر إذ أن تخفيض الوزن يؤدي إلى تحسين حالة إفراز الأنسولين واستقباله عند هؤلاء المرضى.
    3-السمنة وارتفاع ضغط الدم:
    يكفينا القول أن نسبة ارتفاع ضغط الدم بين البدينين تصل إلى ثلاث أضعاف نسبته بين العاديين وأن تخفيض الوزن مع التقليل من تناول ملح الطعام عند مرتفعي ضغط الدم حسن حالة ضغطهم في حدود تصل إلى 50%.
    4-السمنة والمفاصل والأربطة:
    السمنة حمل زائد أيضا على مفاصل الجسم وأربطته ويظهر ذلك في صورة آلام متعددة بالمفاصل.
    5-السمنة والجلد:
    السمنة تزيد كمية الانثناءات في الجلد ويكون ولذلك يكون الجلد عرضة للالتهابات والإصابات الفطرية والبكتيرية إلى جانب عدم تحمل الطقس الحار.
    الوقاية من السمنة
    أولا: وقاية الأطفال من السمنة
    إن العناية بتغذية الطفل السليمة يجب أن تبدأ في مرحلة تغذية الأم الحامل أو المرضع، فالتغذية الصحيحة خلال فترة الحمل لها اثر كبير على صحة الأم والجنين؛ إذ أن النقص يؤثر على صحة الام، اما النقص الشديد فقد يسبب مرض للجنين أو تشوه أو إنجاب أطفال ذوي وزن اقل من الطبيعي، علما بأنه لا يجب أن يزيد وزنها عن 10-12 كجم خلال فترة الحمل.
    وبالنسبة لغذاء المرضع فانه يشابه غذاء الحامل مع زيادة السوائل كالماء والحليب والعصير وغيرها.
    وتحتاج الأم الحامل أو المرضع كل يوم إلى :
    1- الحليب ومشتقاته بمعدل 3-4 أكواب أو ما يعادلها من منتجاته كاللبن أو اللبنة أو الجبنه.
    2-الخضراوات والفواكه بمقدار وجبتين أو اكثر من الخضراوات الورقية الخضراء إن الصفراء، ويُستحسن أن تكون إحداها طازجة مثل الخس ، السبانخ، الفلفل الأخضر، والبندورة؛ وتناول وجبتين أو أكثر يوميا من الفواكه كالبرتقال، التفاح، الاجاص، الشمام، وغيرها.
    3- اللحوم والبقول والبيض بمقدار 100 غرام من اللحمة مُقسمة الى وجبتين، 3 بيضات في الأسبوع، وكبده مره في الأسبوع على الأقل. هذا وتُعتبر البقوليات مثل
    لفاصوليا والحمص والفول والعدس بديل جزئي عن اللحمة.
    4- الخبز والحبوب بمقدار 4 وجبات أو اكثر يوميا بحيث تحتوي الوجبة على نصف كوب أرز أو معكرونة أو ربع رغيف خبز بلدي ويُفضل الخبز الأسمر.
    5- الدهون كالسمن والزيت والزبده ويمكن الحصول عليها من طعام العائلة اليومي.
    6- السوائل مثل الشوربة والحليب وعصير الفواكه والماء. ويُنصح بشرب كميات كبيرة من الماء خار ج أوقات الطعام في الصباح وقبل النوم، وشرب سائل قبل نصف ساعة من كل رضعه.
    هذا ويُنصح بعدم الإكثار من المشروبات المنبهة كالقهوة والشاي، والامتناع عن تناول كميات كبيرة من الحلويات والمعجنات والمشروبات الغازية. وكذلك الأغذية المعلبة والصلصات، التدخين، تناول البهارات خاصة الحرّاقة، والأدوية دون استشارة الطبيب.
    وتعد الطفولة أهم مراحل العمر، ومنها تبدأ أول خطوات الوقاية وذلك باتباع نظام غذائي سليم.
    ويلاحظ أن لكل فئة عمرية حاجاتها الغذائية التي تختلف من فئة عمرية إلى أخرى .

    ثانيا: الأسس الأولية للوقاية من السمنة والسيطرة عليها :
    - تجنب استخدام الحميات أو قوائم الأنظمة الغذائية الموجودة في الكتب والمجلات التجارية لتخفيف الوزن، ويجب أخذ البرنامج الغذائي من مصادر متخصصة (اخصائي تغذية أو طبيب متخصص في مجال التغذية) كما أن مراكز الرشاقة في العديد من الدول العربية لا توفر قوائم صحية للحمية، ولا يوجد بها متخصصون في التغذية، فيفضل عدم الإعتماد على هذه المراكز في التغذية.
    - بعد إستشارة الطبيب وأخذ الفحوصات المخبرية المطلوبة يجب مزاولة التمارين الرياضية مثل التمارين الهوائية والمشي والسباحة، ويفضل ممارسة الرياضة بعد ساعتين على الأقل من تناول الوجبة الرئيسية.
    - الأكثار من تناول الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية كالخضراوات والفواكه ونخالة القمح والحبوب الكاملة، فهذه الأغذية بالإضافة أنها قليلة الكالوري تحتاج مدة أطول للهضم وتعطي إحساسا بالشبع.
    - الإقلال من الأغذية الدهنية ومن استخدام الدهون بأنواعها في المطبخ.
    - الإقلال من تناول الأغذية التي تحتوي على سكريات مصنعة كالحلويات والشوكولاته والفواكه المعلبة والمربى والمشروبات الغازية وغيرها.
    - لتقليل الدهن في الطعام يمكن سلق أو شوي اللحوم بدلا من قليها في الدهن، كما يجب إزالة جلد الدجاج لاحتاواءه على نسبة عالية من الدهون والكوليسترول، وعند تحضير اللحوم يجب إزالة كل الشحوم المرئية.
    - تناول المشروبات كالقهوة والشاي وغيرها بدون سكر أو بكمية قليلة من السكر.
    - التذكر بأن المكسرات والبذور غنية بالدهون فلا نفرط في تناولها.
    - الابتعاد عن البدع والاعتقادات الغذائية الخاطئة المتعلقة بالسمنة.
    - عدم اللجوء إلى العمليات الجراحية في استئصال الدهون من الجسم، لأن هناك العديد من المضاعفات الصحية قد تحدث نتيجة هذه العمليات.
    - عدم استخدام الأدوية المقللة للشهية فهذه قد تكون لها مضاعفات صحية غير مرغوبة.
    النصائح الغذاية للمصابين للسمنة :
    يجب الأمتناع أو التقليل على قدر المستطاع عن تناول :
    - الزبدة والقشدة واللبن كامل الدسم والإكتفاء بالمنتجات قليلة الدسم وأيضا إجتناب المثلجات والحلويات والفطائر.
    - المربى والعسل والأسود والأبيض.
    - الفواكة المجففة.
    - المكسرات والفول السوداني.
    - المشروبات الغازية السكرية.
    - الطحينة والحلاوة الطحينية.
    - المايونيز.
    - المحمرات والمقليات والإعتماد على الشي أو السلق في عملية الطهو.
    التغيير السلوكي لعاداتنا في تناول الطعام :
    إن التغيير السلوكي لا يساعد فقط في إنقاص الوزن بل يساعد أيضا في المحافظة على أستمرارية الوزن المفقود، ومن أهم النصائح للتغيير السلوكي في العادات الغذائية والتي أثبتت نجاحا في برامج تخفيض الوزن كالتالي:
    - شرب كوب من الماء أو تناول طبق السلطة قبل الأكل.
    - عند وقت تناول الطعام يجب وضع الطعام في أطباق صغيرة وأن يتم وضع الطعام في تلك الصحون في المطبخ وعدم إحضار الطعام في عبوات كبيرة أو صحون كبيرة على مائدة الطعام.
    - تناول الطعام ببطء ومضغه جيدا، ووضع أدوات تناول الطعام ( الشوكة والملعقة والسكين ) على المائدة بين مضغة وأخرى حتى لا تنسى وتتناول الطعام بسرعة.
    - تناول الطعام في غرفة واحدة وعدم الإنشغال بأي أعمال أخرى أثناء الأكل كالقراءة أو مشاهدة التلفزيون.
    - ترك المائدة بسرعة بمجرد الانتهاء من تناول الطعام.
    - عدم الذهاب للتسوق وشراء الطعام في حالة الجوع، وعدم شراء الأطعمة الممنوعة حتى لا يتم أكلها لصعوبة مقاومتها.
    - تخزين الطعام بعيدا عن الرؤية.
    مزاولة الرياضة :
    يجب ممارسة أي رياضة خفيفة بشكل منتظم لأنها تساعد على حرق الدهون، وأنسب رياضة هي رياضة المشي، ولقد وجد أن المشي لمدة ساعة يوميا بمعدل 4 كيلومترات في الساعة بخطوات سريعة ينتج عنه فقد 300 كالوري.
    والرياضة بجانب أنها تستهلك طاقة فانها تؤدي إلى الإقلال من التوتر والملل المصاحب عند القيام بنظام إنقاص الوزن وإلى خروج الفرد من المنزل بعيدا عن تناول الطعام وكذلك تحسن كفاءة الجهاز الدموي.
    كما تؤدي ممارسة الرياضة إلى زيادة حجم الكتلة العضلية وأنخفاض الدهون بسب بإحتراقها، ويجب إختيار نوع الرياضة التي يستطيع الفرد ممارستها بإنتظام والتي تتناسب مع حالته الصحية لو وجد مرض مصاحب.
    علاج السمنة
    ما الحل و كيف ننقذ مريض السمنة و نحميه من سمنته و من عاداته و سلوكياته؟ وكيف نحميه من وسائل الأعلام المضللة التي يجرى ورائها المريض أملا في حل سريع و ساحر ؟
    الفحص الطبي :
    قبل البدء في أي برنامج علاجي لابد من تقييم طبي شامل للمريض , التعرف على التاريخ الطبي و العائلي و الوراثي للمريض بالأضافة الى العادات و السلوكيات المعيشية التي تشمل الأكل و النوم و الحركة و السلوكيات التي لها علاقة وثيقة بالصحة العامة و الصحة النفسية و البدنية . و لابد من كشف طبي شامل و خاصة على حالة القلب و المفاصل و العضلات بالأضافة الى عمل بعض التحاليل الطبية للتأكد من سلامة المريض و خاصة :
    الهيموجلوبين و السكر و الدهون الثلاثية و الكولسترول و كفاءة الغدة الدرقية و تحليل البيانات السابقة يمكن للطبيب المعالج معرفة الأسباب الحقيقية للمشكلة
    هل هي بسبب زيادة الأكل أو قلة الحركة أو لأسباب وراثية او سلوكية أو لحالة مرضية و بعد ذلك يستطيع الطبيب وضع برنامج غذائي رياضي و سلوكي و دوائي يتناسب مع كل حالة حسب الوزن و السن و الحالة الأجتماعية و الوظيفية و يعتبر التقييم الطبي الشامل هو الخطوة الأولى لنجاح البرنامج و لنجاح هذه الخطوة لابد أن تتوافر الثقة بين المريض و الطبيب و أن يكون الطبيب مؤهل تأهيل علمي سليم في هذا المجال أما الخطوات التالية فهي تعتمد على المتابعة المنتظمة و التزام المريض بمواعيده مع الطبيب و التزامه بما يوصف له من برنامج غذائي و سلوكي و رياضي و دوائي .
    العلاج السلوكي :
    و هو أحدث أسلوب لعلاج مرضى السمنة لأنقاص وزنهم بصحة و المحافظة على الوزن مدى الحياة . و لابد قبل البدء ان نقيم الدافع و الهدف الأساسي لأنقاص الوزن و ماذا يتوقع المريض من البرنامج و يقوم المعالج باشراك المريض في تصميم خطة العلاج و انقاص الوزن ليس هو المقياس الوحيد لناح برنامج العلاج السلوكي بل هناك بعض الوانع لأنقاص الوزن مثل الأكتئاب و هشاشة العظام و حصوات المرارة و العلاج فقط للمحافظة على الوزن و الصحة العامة .
    و برنامج السلوك يعتمد على نظرية التعليم , و المعروف أن 10 % من السلوك الأنساني موروث و 90 % من السلوكيات سواء كانت سليمة أو خاطئة تكتسب عن طريق التعليم سواء المقصود أو غير المقصود مثال على ذلك تعليم الطفل معظم سلوكياتة من الأم و الأب . و برنامج العلاج السلوكي هو اعادة تعليم المريض قواعد الغذاء السليم بطريقة ترتاح لها نفسه .
    علاج السمنة بالأدوية والعقاقير:
    هناك نوعين رئيسين من الأدوية لعلاج السمنة هما:
    1- الأدوية المؤثرة على الجهاز العصبي.
    2- الحبوب التي تزيد من حجم الغذاء.
    يتم وصف النوع الأول من قبل الطبيب بينما يباع النوع الثاني في الصيدليات والبقالات دون الحاجة إلى وصفة طبية.
    • الأدوية المؤثرة على الجهاز العصبي المركزي:
    تستخدم هذه الأدوية للتأثير على الجهاز العصبي من أجل كبت الشهية. وهذه الأدوية هي مواد الأمفيتامين (Amphetamines) أو مشتقاتها. والمواد الأصلية والمشتقة لها نفس تأثير هرمون الكاتوكلامين أي الإبنفرين (الأدرينالين) والنورإبنفرين (النورأدرينالين). وتعمل هذه الأدوية على كبت الشهية عن الأكل فتنقص السعرات الحرارية الداخلة إلى الجسم، وتعمل على زيادة نشاط الجهاز العصبي السمبثاوي (تزداد السعرات الحرارية التي يتم حرقها)، حيث أن زيادة نشاط الجهاز العصبي السمبثاوي يؤدي إلى زيادة معدل الحرق الأساسي في الجسم. ولكن توجد تأثيرات جانبية سلبية لهذه العقاقير وهي: (صداع، جفاف الحلق،أرق وعدم قدرة، على النوم, سرعة التوتر والعصبية، الشعور بالدوخة، الارتعاش، زيادة ضغط الدم, تسارع دقات القلب.
    علاج السمنة بالهرمونات:
    من الوسائل الطبية الشائعة في علاج السمنة العلاج بالهرمونات انطلاقا من الحقيقة الفسيولوجية التي مفادها أن الهرمونات تلعب دورا هاما في زيادة العمليات الأيضية في الجسم. كما تعمل على زيادة فاعلية إحضار الدهون من مناطق خزنها وتجهيزها للاستخدام كمصدر للطاقة.
    ومن الجدير بالذكر أنه حتى الآن تُعتبر المعلومات غير كافية لتؤيد أو ترفض استخدام الهرمونات في علاج السمنة خصوصا وأن الآثار السلبية للهرمونات تحدث لخلل بسيط للغاية في تركيز الهرمونات في الجسم. بعبارة أخرى، إن جسم الإنسان حساس جدا للهرمونات وبالتالي فان زيادة ضئيلة في تركيز الهرمونات قد تؤدي إلى نتائج عكسية، في نفس الوقت فإن أخذ هرمونات من خارج الجسم يؤدي إلى مقاومة الجسم من الداخل لهذه الهرمونات. وبسبب هذه المقاومة فإن الجرعة أو الكمية المطلوبة من الهرمون تصبح كبيرة للحصول على الفائدة المرجوة من تعاطيه. وإذا زادت مدة تعاطي الهرمون، فإن الغدد الأصلية في الجسم والتي تقوم بإفراز الهرمون بصورة طبيعية تضمر وبالتالي ينقص إفراز الهرمون الطبيعي في الجسم.
    لهذه الأسباب، فإن استخدام الهرمونات في علاج السمنة يجب أن يكون تحت إشراف طبي دقيق وفقط في حالة نقص إفراز هذا الهرمون من الجسم بصورة طبيعية. وفي الواقع، فإن معظم الهرمونات التي تستخدم في علاج السمنة، يقوم الجسم بزيادة كميتها تلقائيا إذا قام الشخص بالنشاط البدني والحركي اليومي المنتظم، وبالتالي فإن العلاج بالهرمونات لا حاجة له إذا التزم الشخص ببرنامج نشاط حركي يومي وبصورة منتظمة. وفيما يلي أهم الهرمونات المستخدمة في علاج السمنة:
    1-هرمون الغدة الدرقية:
    تقوم الغدة الدرقية بإفراز نوعين من هرمون الثيروكسين هما ثيروكسين- 3 (T3) وثيروكسين -4 (T4) إضافة لهرمون الكالسيتونين والذي يحافظ على تركيز الكالسيوم في الدم من خلال منع تسربه من العظام واضمحلاله فيها.
    ويعتبر ثيروكسين -3 هو الجزء النشط من هرمون الثيروكسين وهو المسؤول عن زيادة فعاليات عملية أكسدة المواد الغذائية في خلايا الجسم، وهرمون الثيروكسين يرفع معدل الحرق الأساسي في الجسم بحدود 20-30%.
    استخدام الثيروكسين في علاج أمراض السمنة قائم على فرضية خاطئة مفادها بأن السمنة تنجم بشكل خاص من إفراز الهرمونات في جسم المريض، لكن الأبحاث تدل بوضوح على أن المصابين بالسمنة لديهم إفراز طبيعي من هذا الهرمون وبالتالي فإنه لا حاجة لاستخدام هذا الهرمون في علاج السمنة إلا في حالات التأكد من أن المريض بالسمنة مصاب أيضا بحالة مرضية تسمى نقص إفراز الغدة الدرقية والذي يحدث إما بسبب نقص مادة اليود في الطعام أو بسبب إصابة الغدة الدرقية بالورم.
    3- هرمون النمو :
    يسبب دور هذا الهرمون في زيادة فاعلية تكسير الدهون في الجسم، فإنه استخدم قبل بضع سنوات في علاج السمنة، ولكن تم حديثا التوقف عن استخدامه بعد ارتباطه بأعراض سلبية جانبية أهمها حدوث حالات خلل في الإيقاع الطبيعي لدقات القلب إضافة إلى دور هذا الهرمون في زيادة تكسير بروتين الجسم إلى جانب تكسير الدهون. ولهذه الأسباب تم العدول عن استخدام هرمون النمو في علاج السمنة.
    علاج السمنة بالأعشاب:
    - الحليب خالي الدسم يساعد في التنحيف:
    أثبت بحث طبي جديد أن بعض مشتقات الحليب تساعد في التنحيف وإنقاص الوزن الزائد. ووجد الباحثون أن شرب الحليب القليل أو الخالي من الدسم, يجعل الإنسان يأكل كميات أقل من الطعام, وذلك باعتباره من الأغذية كبيرة الحجم, أي أن بالإمكان استهلاك كميات كبيرة منه دون الحصول على سعرات حرارية كثيرة.
    وأظهرت الدراسات أن شرب كوب من الحليب خالي الدسم قبل الوجبة يقلل الكمية المستهلكة من الطعام بحوالي 150 سعرا حراريا. وقال العلماء إن عنصر الكالسيوم الموجود في الحليب يلعب دورا مهما في عملية التنحيف, فقد أظهرت الدراسات أن أوزان الأشخاص الذين تعاطوا ألف ملليجرام من الكالسيوم يوميا, وهو أقل من ثلاثة أكواب من الحليب زنة كل منها ثمانية أونصات, كانت أقل بحوالي 17 باوندا ( 7.7 كيلوجرامات), من أوزان الأشخاص الذين لم يتناولوا هذه المكملات. ويعتقد الاختصاصيون أن تناول جرعات عالية من الكالسيوم يوقف إنتاج الهرمون المسؤول عن زيادة حجم الخلايا الدهنية, كما يعمل حمض لينولييك المتحد (CLA), الموجود في الحليب, على حرق الدهون والشحوم المتراكمة. وأشار الخبراء إلى أن الإنسان يحتاج إلى حوالي 500 ملليجرام من الحمض المذكور للحصول على فوائده, لذلك يمكن تناول الحليب القليل أو الخالي من الدسم لتحقيق الفوائد دون الحصول على الكثير من الوحدات الحرارية.
    التدخل الجراحي:
    1- شفط الدهون:
    عمليات شفط الدهون تدخل ضمن مليات جراحة التجميل بصفة عامة، وعمليات تحسين تناسق بصفة خاصة. فبعد أن كانت عمليات شفط الدهون قديماً تعتمدعلى ازالة الجلد والدهون من المنطقة المراد التخلص منها، أصبحت الآن تطور جديد وتعتمد على ازالة الدهون من فتحات صغيرة في المنطقة المراد ازالة الدهون فيها. وهي عملية آمنة ذات فعالية عالية، تسمح للرجال والنساء على السواء بتحسين تناسق أجسادهم بدون ندبات كبيرة مما جعلها من أكثر عمليات التجميل شيوعاً. وينبغي القول أنه من النادر حدوث مضاعفات بعد هذه العملية، وعادة ما تكون غير ذات أهمية مثل بعض التجمعات الدموية أو تجمع السوائل تحت الجلد، ولكنها سرعان ماتزول مع مرور الوقت، واذا حدثت مضاعفات كبعض الالتهابات فانها لا تحتاج الا الى مضاد حيوي.تستخدم هذه الجراحة كثيراً لتشكيل الجسم وازالة التراكمات الدهنية من تحت الذقن والبطن والخصر والأرداف والفخذين والمقعدة والركبة والساق والكاحل وتبدو حاجة الرجال الى هذه العملية بشكل أكثر عند تراكم الدهون بمنطقة الخصر، أو الذقن المزدوجة أو زيادة الدهون بجدار البطن. أما عند النساء فإن حاجتهن الى هذه العملية عادة ما تكون لازالة التراكمات الدهنية بمنطقة الرداف أو منطقة الفخذين أو البطن أو الذقن كما تستخدم كجزء مكمل لعملية شد البطن، أوشد الوجه أو تصغير الثدي، لحصول على أفضل النتائج من هذه العمليات.أما عن معدل كمية شفط الهون من الجسم، فقد كان من غير المستحب شفط أكثر من لترين أو ثلاثة لترات من الجسم في المرحلة الواحدة، الا أنه ومع زيادة الخبرة في هذه العملية، واستخدام حقن المواد القابضة للشعيرات الدموية، واستخدام تقنية الموجات فوق الصوتية، لتفتيت الدهون قبل شفطها أصبح ممكناً التخلص من 15 لتر أو أكثر في خلال العملية الواحدة. وينبغي أن نعرف أن النتيجة النهائية لهذه العملية لا تظهر الا بعد شهور من اجراءها وتختلف النتيجة من شخص لآخر حسب طبيعة الجلد، فقد يتم الحصول على أفضل النتائج عند اجراء هذه العملية للشباب، نظراً لطبيعة حالات كبار السن خصوصاً اذا لم يكن هناك ترهل للجلد.. يتم اجراؤها لهم ويتحقق الهدف منها.

    الأضرار الجانبية
    المشكلة الأساسية التي يمكن أن تحدث تبعاً لهذه العملية هي تموج الجلد الناتج عن شفط الدهون بطريقة غير مستوية أو ارتخائه وترهل الجلد، في مريض عنده ترهل قبل العملية، مما يؤدي الى انكماش الجلد بطريق غير ملائمة، وذلك يستلزم أحياناً اجراء عملية جراحية أخرى للوصول الى أفضل النتائج .
    أما بالنسبة للتموج الجلدي فانه لايختفي بعد العملية المعتادة، ولذا يستلزم تطوير العملية باجراء شفط من طبقة الدهون السطحية حيث يفيد في علاج بعض الترهلات البسيطة بالجلد. أيضاً لابد من ذكر أن العملية لا تؤدي الى أورام خبيثة كما كان شائعاً قديماً ، وأيضاً لا تؤثر على القدرة على الانجاب عند النساء والرجال. وبذلك يستمتع الانسان بحياته بعيداً عن السمنة وأضرارها.

    hock:

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 11:38 am